مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون﴾ وفيه وجهان أحدهما : أن اللام لام كي، أي يشركون ليكون إشراكهم كفرا بنعمة الإنجاء، وليتمتعوا بسبب الشرك فسوف يعلمون بوبال عملهم حين زوال أملهم والثاني : أن تكون اللام لام الأمر ويكون المعنى ليكفروا على التهديد. كما قال تعالى :﴿اعملوا ما شئتم﴾ وكما قال :﴿اعملوا على مكانتكم إنى عامل فسوف تعلمون﴾ فساد ما تعملون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى