تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو عبد الرحمن، عن جويبر، عن الضحاك ﴿أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا﴾ قال : جعل مكة. إنا جعلناها حرم آمنا.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا أصبغ بن الفرج، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قول الله :﴿أنا جعلنا حرما آمنا﴾ قال : يعني مكة وهو قريش.
قوله تعالى :﴿ويتخطف الناس من حولهم﴾
حدثنا أبو سعيد، ثنا أبو عبد الرحمن، عن جويبر عن الضحاك ﴿ويتخطف الناس من حولهم﴾ يقول : يقتل بعضهم بعضا، ويسبي بعضهم بعض.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع قال : سمعت سعيدا، عن قتادة قوله :﴿ألم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم﴾ قال : قد كان لهم في ذلك آية. إن الناس يغزون ويتخطفون وهم آمنون.
قوله تعالى :﴿أفبالباطل هم يؤمنون﴾
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع قال : سمعت سعيدا، عن قتادة قوله :﴿أفبالباطل هم يؤمنون﴾ أي بالشرك.
قوله تعالى :﴿وبنعمة الله يكفرون﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿بنعمة الله﴾ يعني عافية الله.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿نعمة الله﴾ قال : النعم آلاء الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى