كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ أي ألَم يَرَ كفارُ مكَّة ﴿أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً﴾ يعني مكَّة، ويُسْلَبُ الناسُ من حولِهم فيقتلونَ ويُؤسَرُونَ وتؤخذُ أموالُهم، وأهلُ مكَّة آمِنُونَ من ذلكَ.
﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾؛ أي فيقرُّون ويصدِّقون بالباطلِ وهي الأصنامُ بعد قيامِ الْحُجَّةِ.
﴿وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ﴾؛ أي بمُحَمَّدٍ والإسلامِ يَجْحَدُونَ. والتَّخَطُّفُ: هو تناولُ الشيءِ بسُرعَةٍ.
﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾؛ أي فيقرُّون ويصدِّقون بالباطلِ وهي الأصنامُ بعد قيامِ الْحُجَّةِ.
﴿وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ﴾؛ أي بمُحَمَّدٍ والإسلامِ يَجْحَدُونَ. والتَّخَطُّفُ: هو تناولُ الشيءِ بسُرعَةٍ.