لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
مَنَّ عليهم بدَفْعٍ المحن عنهم وكَوْنِ الحَرَمِ آمناً. وذَكَّرَهم عظيمَ إحسانه عليهم، ثم إعراضهم عن شكر ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى