زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَوَ لَمْ يَرَوْاْ﴾ يعني كفار مكة ﴿أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً﴾ يعني مكة ؛ وقد شرحنا هذا المعنى في القصص :[ ٥٧ ] ﴿وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ أي : أن العرب يسبي بعضهم بعضا وأهل مكة آمنون ﴿أَفَبِالْبَاطِلِ﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : الشرك، قاله قتادة.
والثاني : الأصنام، قاله ابن السائب.
والثالث : الشيطان، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي، وعاصم الجحدري :" تُؤْمِنُونَ وبنعمة َاللَّهُ تَكْفُرُونِ " بالتاء فيهما.
قوله تعالى :﴿وبنعمة الله﴾ يعني : محمدا والإسلام، وقيل : بإنعام الله عليهم حين أطعمهم وآمنهم ﴿يَكْفُرُونَ﴾،
أحدها : الشرك، قاله قتادة.
والثاني : الأصنام، قاله ابن السائب.
والثالث : الشيطان، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي، وعاصم الجحدري :" تُؤْمِنُونَ وبنعمة َاللَّهُ تَكْفُرُونِ " بالتاء فيهما.
قوله تعالى :﴿وبنعمة الله﴾ يعني : محمدا والإسلام، وقيل : بإنعام الله عليهم حين أطعمهم وآمنهم ﴿يَكْفُرُونَ﴾،