التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا﴾ الضمير لكفار قريش، والحرم الآمن : مكة، لأنها كانت لا تغير عليها العرب كما تغير على سائر البلاد ولا ينتهك أحد حرمتها. ﴿ويتخطف الناس من حولهم﴾ عبارة عما يصيب غير أهل مكة من القتال أو أخذ الأموال.