النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿مَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ اللَّهِ﴾ فيه وجهان
: أحدهما : من كان يخشى لقاء الله، قاله ابن جبير والسدي.
الثاني : من كان يؤمل.
وفي ﴿لِقَآءَ اللَّهِ﴾ وجهان :
أحدهما : ثواب الله، قاله ابن جبير.
الثاني : البعث إليه، قاله يحيى بن سلام.
﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ﴾ يعني الجزاء في القيامة فاستعدوا له
. ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لمقالتكم
. ﴿الْعَلِيمُ﴾ بمعتقدكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى