تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
جاهد : بذل جهده في حرب نفسه. جاهداك : حملاك على الشرك.
ثم بين الله تعالى أن التكليفَ بجهاد النفس وغيرها ليس لنفعٍ يعود إليه بل لفائدة الناس.
ومن جاهدَ نفسه بالصبر على الطاعة، فإن ثواب جهاده لنفسه، والله سبحانه لا يحتاج الى شيء من أعمالنا، كما قال :﴿مَّنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ﴾ [فصّلت: ٤٦]، وقال :﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ﴾ [الإسراء: ٧].
لقد ظن بعض المفسّرين أن هذه الآية مدينة لأن فيها ﴿وَمَن جَاهَدَ﴾، والصوابُ أن الآية مكّية والمراد هنا بالجهاد جهادُ النفس والصبر على الأذى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى