التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ﴾ معطوف على ما قبله، ومؤكد لمضمونه. أى : ومن جاهد فى طاعة الله، وفى سبيل إعلاء كلمته، ونصرة دينه، فإنما يعود ثواب جهاده ونفعه لنفسه لا لغيره.
﴿إِنَّ الله﴾ - تعالى - ﴿لَغَنِيٌّ عَنِ العالمين﴾ جميعا، لأنه - سبحانه - لا تنفعه طاعة مطيع، كما لا تضره معصية عاص، وإنما لنفسه يعود ثواب المطيع وعليها يرجع عقاب المسئ.
﴿إِنَّ الله﴾ - تعالى - ﴿لَغَنِيٌّ عَنِ العالمين﴾ جميعا، لأنه - سبحانه - لا تنفعه طاعة مطيع، كما لا تضره معصية عاص، وإنما لنفسه يعود ثواب المطيع وعليها يرجع عقاب المسئ.