أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿آمَنُواْ﴾ ﴿الصالحات﴾
(٧) - وَالذِينَ آمنُوا باللهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَصَحَّ إيمَانُهُمْ حِينَ ابْتِلائِهِمْ واختِبَارِهِمْ، وَعَمِلُوا الأَعْمَالَ الصَّالِحَة، فَإِنَّ الله تَعَالى سَيَجحْزِيهِمْ أَحْسَنَ الجَزَاءِ في الآخِرَة، فَيُكَفِّرُ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِم التي فَرَطَتْ مِنْهُم لِمَاماً في حَالِ إِيمَانِهِمْ، ثُمَّ نَدِمُوا عَلى ما اجْتَرحُوهُ منها، وَيُثِيبُهُمْ عَلَى حَسَنَاتِهِمْ، فَيَتَقَبَّلُ القَلِيلَ مِنَ الحَسَناتِ، وَيُثِيبُ عَلَيهَا الوَاحِدةَ بِعَشرِ، أَمْثَالِها، ويَجْزي عَلى السَّيِّئَةِ بِمِثْلِها أَوْ يَعْفُوا وَيَصْفَحُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى