الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾.
قال البخاري : حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة قال : الوليد بن عيزار أخبرني قال سمعت أبا عمرو الشيباني يقول : أخبرنا صاحب هذه الدار- وأومأ بيده إلى دار عبد الله- قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله عز وجل ؟ قال :" الصلاة على وقتها، قال : ثم أيّ ؟ قال : ثم ير الوالدين. قال : ثم أيّ ؟ قال : الجهاد في سبيل الله- قال حدثني بهن، ولو استزدته لزادني ".
( صحيح البخاري ١٠/٤١٤- ك الأدب، ب البر والصلة ح ٥٩٧٠ ).
وانظر حديث مسلم عند الآية رقم ( ٩٠ ) من سورة المائدة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا﴾... إلى قوله ﴿فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾ قال : نزلت في سعد بن أبي وقاص لما هاجر قالت أمه : والله لا يظلني بيت حتى يرجع، فأنزل الله أن يحسن إليهما، ولا يطيعهما في الشرك.
وحديث مسلم السابق في سورة المائدة آية ( ٩٠ ) يشهد لهذا الأثر.
وانظر سورة الإسراء آية ( ٢٣ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى