تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ووصينا الإنسان بوالديه﴾ يعني : جميع الناس بوالديه ﴿حسنا﴾ أي : برا ﴿وإن جاهداك لتشرك بي﴾ أي : أراداك على أن تشرك بي ﴿ما ليس لك به علم﴾ أي : أنك لا تعلم أن معي شريكا ؛ يعني : المؤمنين ﴿فلا تطعهما﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى