نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان التقدير : فالذين أشركوا وعملوا السيئات لندخلنهم في المفسدين، ولكنه طواه لدلالة السياق عليه، عطف عليه زيادة في الحث على الإحسان إلى الوالدين قوله :﴿والذين آمنوا وعملوا﴾ في السراء والضراء ﴿الصالحات﴾.
ولما كان الصالح في الغالب سيىء الحال في الدنيا ناقص الحظ منها، فكان عدوه ينكر أن يحسن حاله أشد إنكار، أكد قوله :﴿لندخلنهم﴾ أي بوعد لا خلف فيه ﴿في الصالحين﴾ وناهيك به من مدخل، فإنه من أبلغ صفات المؤمنين.
ولما كان الصالح في الغالب سيىء الحال في الدنيا ناقص الحظ منها، فكان عدوه ينكر أن يحسن حاله أشد إنكار، أكد قوله :﴿لندخلنهم﴾ أي بوعد لا خلف فيه ﴿في الصالحين﴾ وناهيك به من مدخل، فإنه من أبلغ صفات المؤمنين.