لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي لنلحقنهم بالذين أصلحوا من قبلهم، فإن المعهود من سُنَّتِنا إلحاق الشكلِ بشكله، وإجراء المِثْلِ على حُكْمِ مِثْلِه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى