بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿والذين ءامَنُواْ﴾ يعني : أقروا وصدقوا بوحدانية الله تعالى وبنبوة محمد ﷺ ﴿وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ يعني : الطاعات فيما بينهم وبين ربهم ﴿لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِى الصالحين﴾ أي : مع الأنبياء والرسل عليهم السلام في الجنة. ويقال : لندخلنهم في جملة الصالحين، ونحشرهم مع الصالحين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى