معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أولم يهد﴾، قرأ قتادة ويعقوب :( نهد ) بالنون على التعظيم، والباقون بالياء على التفريد، يعني أو لم يتبين.
قوله تعالى :﴿للذين يرثون الأرض من بعد﴾، هلاك.
قوله تعالى :﴿أهلها﴾، الذين كانوا فيها.
قوله تعالى :﴿أن لو نشاء أصبناهم﴾، أي : أخذناهم وعاقبناهم.
قوله تعالى :﴿بذنوبهم﴾ كما عاقبنا من قبلهم.
قوله تعالى :﴿ونطبع﴾، نختم.
قوله تعالى :﴿على قلوبهم فهم لا يسمعون﴾، الإيمان ولا يقبلون الموعظة، قال الزجاج : قوله ﴿ونطبع﴾ منقطع عما قبله، لأن قوله ﴿أصبناهم﴾ ماض ونطبع مستقبل.
قوله تعالى :﴿للذين يرثون الأرض من بعد﴾، هلاك.
قوله تعالى :﴿أهلها﴾، الذين كانوا فيها.
قوله تعالى :﴿أن لو نشاء أصبناهم﴾، أي : أخذناهم وعاقبناهم.
قوله تعالى :﴿بذنوبهم﴾ كما عاقبنا من قبلهم.
قوله تعالى :﴿ونطبع﴾، نختم.
قوله تعالى :﴿على قلوبهم فهم لا يسمعون﴾، الإيمان ولا يقبلون الموعظة، قال الزجاج : قوله ﴿ونطبع﴾ منقطع عما قبله، لأن قوله ﴿أصبناهم﴾ ماض ونطبع مستقبل.