لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أَوَ لا يعلم المغترون بطول سترنا أَنْ لو أردنا لعجَّلنا لهم الانتقام، أو بلغنا فيهم الاصطلام، ثم لا ينفعهم ندم، ولا يُشْكى عنهم ألم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى