النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
وفي قوله تعالى :﴿فَهُم لاَ يَسْمَعُونَ﴾ أي لا يقبلون، كما يقال في الصلاة : سمع الله لمن حمده، أي قبل الله ممن حمده، وقال الشاعر :
دَعَوْتُ اللَّهَ حَتَّى خِفْتُ أَلاَّيَكُونَ اللَّهُ يَسْمَعُ مَا أَقُولُ
أي يقبل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى