مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ﴾ مجازه وما وجدنا لأكثرهم عهداً أي وفاء ولا حفيظة ؛ ومن من حروف الزوائد وقد فسرناها في غير هذا الموضع.
﴿وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُم لَفَاسِقِينَ﴾ : أي لكافرين، ومجازه : إنْ وجدنا اكثرهم إلاّ فاسقين، أي ما وجدنا، وله موضع آخر أن العرب نؤكد باللام كقوله :
أُمُّ الحُلَيْسِ لعجوز شَهْرَ بْه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى