تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
إننا لم نجد لأكثرِ أولئك الأقوام وَفَاءً بِمَا أوصيناهم به من الإيمان، على لسان الرسل، بل وجدنا أكثرهم خارجين على كل عهد، فطريّ وشرعي، فهم ناكثون غادرون.
وفي التعبير ب «أكثرهم » إيماءٌ إلى أن بعضهم قد آمن. وهذا من دأب القرآن الكريم في تحقيق الحقائق على وجه الصدق، فهو لا يسلب أحداً حقه، ولا يعطيه حق غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى