التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾ الضمير في ﴿أكثرهم﴾ يعود في أهل القرى الذين أهلكهم الله وخسروا أنفسهم، وهم الذين ذكروا سابقا ؛ أي وما وجدنا لأكثر هؤلاء المشركين الذين قصصنا أخبارهم عليك من عهد، وهو الوفاء بما وصاهم به الله من توحيده، واتباع رسله، والتزام دينه وشرعه، ومجانية زواجره ونواهيه.
قوله :﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾ إن مخففة من عن الثقيلة، وضمير الشأن محذوف، ووجدنا، بمعنى علمنا ؛ أي : إن الشأن والحديث علمنا أكثرهم خارجين عن طاعة الله، مارقين(١).
١ تفسير الطبري جـ ٩ ص ٥- ٩ والكشاف جـ ٢ ص ١٠٠، ١٠١ والنسفي جـ ٢ ص ٦٧ والبيضاوي ص ٢١٦ والازي جـ ١٤ ص ١٩٤- ١٩٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى