بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ويقال :﴿مَا وَجَدْنَا لأِكْثَرِهِم مّنْ عَهْدٍ﴾ لأنهم أقروا يوم الميثاق، ثم نقضوا العهد حيث كفروا. ويقال :﴿مَا وَجَدْنَا لأِكْثَرِهِم مّنْ عَهْدٍ﴾ أي قبول العهد الذي عاهدوا على لسان الرسل.
ثم قال :﴿وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لفاسقين﴾ يعني : وقد وجدنا أكثرهم لناقضين العهد، تاركين لما أمروا به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى