السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وقال موسى﴾ لما دخل على فرعون ﴿يا فرعون﴾ خاطبه بما يعجبه امتثالاً لأمر الله تعالى له أن يلين في خطابه وذلك لأن فرعون كان لقب مدح لمن ملك مصر ﴿إني رسول﴾ أي : مرسل إليك وإلى قومك ثم بين مرسله بقوله تعالى :﴿من ربّ العالمين﴾ أي : الإله الذي خلق الخلق وهو سيدهم ومالكهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى