نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
فكأنه قيل : فماذا قال فرعون في جواب هذا الأمر الواضح ؟ فقيل :﴿قال﴾ معرضاً عنه معمياً له خوفاً من غائلته عند من يعرف موسى عليه السلام حق المعرفة معبراً بأداة الشك إيقافاً لهم :﴿إن كنت جئت بآية﴾ أي علامة على صحة رسالتك ﴿فأت بها﴾ فأوهم أنه لم يفهم إلا أن المراد أنه(١) سيقيمها من غير أن يكون في كلامه السابق دلالة على صدقه، وأكد الإبهام والشك بقوله :﴿إن كنت﴾ أي جبلة وطبعاً ﴿من الصادقين﴾ أي في عداد(٢) أهل الصدق العريقين فيه لتصح دعواك عندي وتثبت(٣).
١ - في ظ: به..
٢ من ظ، وفي الأصل: عدد..
٣ - من ظ، وفي الأصل: يثبت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى