البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
ثم طلب منه إظهار المعجزة، فقال :
﴿قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾
يقول الحقّ جلّ جلاله :﴿قال﴾ فرعون لموسى عليه السلام :﴿إن كنتَ جئتَ بآيةٍ﴾ مَن عند مَن أرسلك، كما ذكرتَ، ﴿فأتِ بها﴾ وأحضرها ليَثبت بها صدقك ﴿إن كنت من الصادقين﴾ في دعواك.
﴿قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾
يقول الحقّ جلّ جلاله :﴿قال﴾ فرعون لموسى عليه السلام :﴿إن كنتَ جئتَ بآيةٍ﴾ مَن عند مَن أرسلك، كما ذكرتَ، ﴿فأتِ بها﴾ وأحضرها ليَثبت بها صدقك ﴿إن كنت من الصادقين﴾ في دعواك.