الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وكان بنو إسرائيل يؤدون الجزية إلى فرعون وقومه(١)، فسأله موسى ( عليه السلام(٢) )، أن يتركهم معه(٣) قال له فرعون :﴿إن كنت جئت بآية فات بها﴾[ ١٠٦ ]، فألقى موسى عصاء فإذا هي حية ظاهرة لمن يراها فاغرة فاها(٤)، فاستغاث فرعون بموسى، حين رآها قصدته، فكفها موسى ( عليه السلام(٥) )، عنه(٦).
١ انظر: تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٣٣، والبحر المحيط ٤/٣٥٧..
٢ ما بين الهلالين ساقط من ج. وفي ر: رمز صم صلى الله عليه وسلم..
٣ في الأصل، بعد كلمة: معه، حرف، أحسبه: ثم..
٤ في الأصل،: فلها، وهو تحريف محض، وصوابه من ج، وجامع البيان..
٥ ما بين الهلالين ساقط من ج. وفي ر: رمز صم صلى الله عليه وسلم..
٦ انظر: جامع البيان ١٣/١٥، ١٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى