تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فألقى عصاه﴾ آية ١٠٧
حدثنا أبى، ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، ثنا أبو بدر شجاع بن الوليد على ابن أبى غنيه، عن الحكم قال : كانت عصى موسى عليه الصلاة والسلام من عوسج ولم يسخر العوسج لأحد بعده.
اخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلىّ، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، عن عبد الصمد بن معقل قال : سمعت وهب بن منبه قال قال فرعون لموسى :﴿ألم نربك فينا وليدا﴾ قال : فرد إليه موسى الذي رد، فقال فرعون : خذوه فبادره موسى ﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين﴾ فحملت على الناس فانهزموا منها فمات منهم خمسة وعشرون ألفا قتل بعضهم بعضا، فقام فرعون منهزما حتى دخل البيت.
قوله تعالى :﴿فإذا هي ثعبان﴾ مبين حدثنا عمار بن خالد، ثنا محمد بن الحسن، ويزيد بن هارون، عن اصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبى أيوب، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس : فألقى عصاه فتحولت حية عظيمة فاغرة فاها، مسرعة إلى فرعون فلما رآها فرعون أنها قاصدة إليه خافها فاقتحم على سرير، واستغاث بموسى ان يكفها عنه ففعل. حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيدة، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿ثعبان مبين﴾ قال : الحية الذكر.
حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثورن عن معمر، عن قتادة، ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ قال : تحولت حية عظيمة، وقال غيره : مثل المدينة، وقال قتادة : فأكلت سحرهم كله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى