مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَأُلْقِىَ﴾ موسى عليه السلام ﴿عصاه﴾ من يده ﴿فَإِذَا هِىَ﴾ ﴿إِذَا﴾ هذه للمفاجأة وهي من ظروف المكان بمنزلة «ثمة » و«هناك » ﴿ثُعْبَانٌ﴾ حية عظيمة ﴿مُّبِينٌ﴾ ظاهر أمره. روي أنه كان ذكراً فاغراً فاه بين لحييه ثمانون ذراعاً، وضع لحيه الأسفل في الأرض والأعلى على سور القصر، ثم توجه نحو فرعون فهرب وأحدث ولم يكن أحدث قبل ذلك، وحمل على الناس فمات منهم خمسة وعشرون ألفاً قتل بعضهم بعضاً، فصاح فرعون : يا موسى خذه وأنا أومن بك فأخذه موسى فعاد عصاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى