التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وهنا يحكى لنا القرآن ما أسرع بفعله موسى للرد على فرعون فقال :﴿فألقى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ : أى فألقى موسى عصاه التي كانت بيده أمام فرعون فإذا هى ثعبان مبين، أى : ظاهر بين لاخفاء في كونه ثعباناً حقيقياً يسعى في خفة وسرعة كأنه جان.
والثعبان : الذكر العظيم من الحيات، وقيل : إنه الحية مطلقا.
وذد ذكر بعض المفسرين روايات عن ضخامة هذا الثعبان وأحواله، إلا أننا أضربنا عنها صفحا لضعفها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى