بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَأُلْقِىَ﴾ موسى ﴿عصاه﴾ يعني : ألقى موسى عصاه من يده ﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ وهي أعظم الحيات، ويقال الثعبان الحية الذكر الصفراء الشقراء ويقال صارت حية من أعظم الحيات رأسها مع شرف قصر فرعون، ففتحت فاها نحو فرعون، وكان فرعون على سريره فوثب فرعون عن سريره، وهرب منها، وهرب الناس، وصاحوا إلى موسى، ونادى فرعون يا موسى خذها عني فأخذها، فإذا هي عصا بيضاء بيده كما كانت، وجعل الناس يضحكون مما يصنع موسى.
ومعنى قوله :﴿ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ يعني : أنها حية تسعى لا لبس فيها. فقال له فرعون : هل معك غير هذا ؟ فقال : نعم ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى