الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ ظاهر أمره لا يشك في أنه ثعبان. وروى أنه كان ثعباناً ذكراً أشعر فاغراً فاه بين لحييه ثمانون ذراعاً، وضع لحيه الأسفل في الأرض ولحية الأعلى على سور القصر، ثم توجه نحو فرعون ليأخذه فوثب فرعون من سريره وهرب، وأحدث ولم يكن أحدث قبل ذلك، وهرب الناس وصاحوا، وحمل على الناس فانهزموا فمات منهم خمسة وعشرون ألفاً قتل بعضهم بعضاً، ودخل فرعون البيت وصاح : يا موسى، خذه وأنا أومن بك وأرسل معك بني إسرائيل، فأخذه موسى فعاد عصى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى