البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
ثم أظهر له معجزة أخرى :﴿ونَزَعَ يدهُ﴾ من جيبه، أو من تحت إبطه، ﴿فإذا هي بيضاءُ للناظرين﴾ أي : بيضاء بياضًا خارجًا عن العادة، يجتمع عليها النظارة، أو بيضاء للنظار، لا أنها كانت بيضاء في خلقتها، بل كانت شديدة الأدمة كلون صاحبها. رُوِي أنه كان شديد الأدمة فأدخل يده في جيبه أو تحت إبطه، ثم نزعها، فإذا هي بيضاء نورانية، غلب شعاعُها شعاعَ الشمس.