بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ يعني : أخرج يده أخرجها من جيبه كما قال في آية أخرى ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ في جَيْبِكَ تَخْرُجْ بيضاء مِنْ غَيْرِ سواء في تِسْعِ آيات إلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فاسقين﴾ [النمل: ١٢] يعني : من غير برص ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء للناظرين﴾ يعني : لها شعاع غلب على نور الشمس. ومعنى قوله :﴿للناظرين﴾ يعني : يتعجب ويتحير منها الناظرون. ويقال : إن البياض من غير برص. لأن الناس يكرهون النظر إلى الأبرص، فأخبر أن ذلك بياض ينظرون إليه من غير سوء. ثم أدخل يده في جيبه وأخرجها فصارت كما كانت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى