التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ونزع يده فإذا هي بيضاء﴾ وكان موسى عليه السلام شديد الأدمة فأظهر يده لفرعون ثم أدخلها في جيبه، ثم أخرجها وهي بيضاء شديدة البياض كاللبن أو أشد بياضا وقيل : إنها كانت منيرة شفافة كالشمس، وكانت ترجع بعد ذلك إلى لون بدنه ﴿للناظرين﴾ مبالغة في وصف يده بالبياض وكان الناس يجتمعون للنظر إليها، والتعجب منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى