لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
سَهَّلنا عليكم أسباب المعيشة، ويسَّرنا لكم أحوال التصرف، ثم أراد منكم أَنْ تتخذوا إليه سبيلاً، ولم يعتصِ عليه مراد.
﴿قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ﴾ لاستعمالكم - في الخلاف - أبدانَكم، ولإنفاقكم - بالإسراف - أحوالكم، ولاستغراقكم - في الحظوظ - أوقاتكم. فلا نعمة الفراغ شكرتم، ولا من مسِّ العقوبة شكوتم. . . خسرتم وما شعرتم !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى