التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى القرآن جانباً من مظاهر نعم الله على خلقه فقال - تعالى - :﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي....﴾.
مكناكم : من التمكين بمعنى التمليك، أو معناه : جعلنا لكم فيها مكانا وقراراً وأقدرناكم على التصرف فيها ومعايش : جمع معيشة وهى ما يعاش به من المطاعم والمشارب وما تكون به الحياة.
والمعنى : ولقد جعلنا لكم - يا بنى آدم - مكانا وقرارا في الأرض، وأقدرناكم على التصرف فيها، وأنشأنا لكم أنواعا شتى من المطاعم والمشارب التي تتعيشون بها عيشة راضية، ولكن كثيراً منكم لم يقابلوا هذه النعم بالشكر، بل قابلوها بالجحود والكفران.
مكناكم : من التمكين بمعنى التمليك، أو معناه : جعلنا لكم فيها مكانا وقراراً وأقدرناكم على التصرف فيها ومعايش : جمع معيشة وهى ما يعاش به من المطاعم والمشارب وما تكون به الحياة.
والمعنى : ولقد جعلنا لكم - يا بنى آدم - مكانا وقرارا في الأرض، وأقدرناكم على التصرف فيها، وأنشأنا لكم أنواعا شتى من المطاعم والمشارب التي تتعيشون بها عيشة راضية، ولكن كثيراً منكم لم يقابلوا هذه النعم بالشكر، بل قابلوها بالجحود والكفران.