بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قال تعالى :﴿وَلَقَدْ مكناكم في الأرض﴾ أي مكناكم في الأرض وعمرناكم، فذكر لهم التهديد، ثم ذكر لهم النعم ليستحيوا من ربهم ولا يعصوه ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا معايش﴾ يعني : الرزق وهو ما يخرج من الأرض من الكروم والثمار والحبوب.
وروى خارجة عن نافع أنه قرأ ﴿معائش﴾ بالهمز لأنه على ميزان فعائل مثل الكبائر والصغائر. وقرأ الباقون بغير همز، لأنّ الياء أصلية وكان على ميزان مفاعل. ثم قال :﴿قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ﴾ يعني : إنكم لا تشكرون هذه النعمة.
وروى خارجة عن نافع أنه قرأ ﴿معائش﴾ بالهمز لأنه على ميزان فعائل مثل الكبائر والصغائر. وقرأ الباقون بغير همز، لأنّ الياء أصلية وكان على ميزان مفاعل. ثم قال :﴿قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ﴾ يعني : إنكم لا تشكرون هذه النعمة.