تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقال تعالى هاهنا :﴿وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾
يخبر تعالى عما تشارط عليه فرعون والسحرة الذين(١) استدعاهم لمعارضة موسى، عليه السلام : إن غلبوا موسى ليثيبنهم وليعطينهم عطاء جزيلا. فوعدهم ومناهم أن يعطيهم ما أرادوا، ويجعلنهم(٢) من جلسائه والمقربين عنده،
يخبر تعالى عما تشارط عليه فرعون والسحرة الذين(١) استدعاهم لمعارضة موسى، عليه السلام : إن غلبوا موسى ليثيبنهم وليعطينهم عطاء جزيلا. فوعدهم ومناهم أن يعطيهم ما أرادوا، ويجعلنهم(٢) من جلسائه والمقربين عنده،
١ في د: "لما"..
٢ في أ: "وليجعلهم"..
٢ في أ: "وليجعلهم"..