تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ف قَالَ موسى : أَلْقُوا لأجل أن يرى الناس ما معهم وما مع موسى.
فَلَمَّا أَلْقَوْا حبالهم وعصيهم، إذا هي من سحرهم كأنها حيات تسعى، ف سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ لم يوجد له نظير من السحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى