تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٧:يخبر تعالى أنه أوحى إلى عبده ورسوله موسى، عليه السلام، في ذلك الموقف العظيم، الذي فرق الله تعالى فيه بين الحق والباطل، يأمره بأن يلقي ما في يمينه وهي عصاه، ﴿فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾ أي : تأكل ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ أي : ما يلقونه ويوهمون أنه حق، وهو باطل.
قال ابن عباس : فجعلت لا تَمُرّ بشيء(١) من حبالهم ولا من خُشُبهم(٢) إلا التقمته، فعرفت السحرة أن هذا أمر من السماء، وليس هذا بسحر، فخروا سجدا.
١ في أ: "على شيء"..
٢ في أ: "عصيهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى