الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالُواْ﴾ : أي : أُلْقُوا ساجدين قائلين ذلك. ويجوز أن يكون حالاً من الضمير المستتر في " ساجدين ". وعلى كلا القولين هم متلبِّسُون بالسجود لله تعالى. ويجوز أن يكونَ مستأنفاً لا محلَّ له. وجعله أبو البقاء حالاً من فاعل " انقلبوا " فإنه قال :" يجوز أن يكون حالاً، أي : فانقلبوا صاغرين قد قالوا ". وهذا ليس بجيد للفصل بقوله :﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ﴾.