البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿قالوا آمنا بربِّ العالمين ربِّ موسى وهارون﴾ أبدلوا الثاني من الأول ؛ لئلا يتوهم أنهم أرادوا به فرعون.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : انظر من سبقت له العناية، هؤلاء السحرة جاؤوا يُحادون الله فأمسوا أولياء الله، فكم من خصوص تخرج من اللصوص، وانظر أيضًا صبرهم وثباتهم على دينهم، وعدم مبالاتهم بعدوهم، هكذا ينبغي أن يكون مَن مراده مولاه، لا يلتفت إلى شيء سواه، وعند هذه التصرفات يفتضح المُدّعُون ويثبت الصادقون، عند الامتحان يعز المرء أو يُهان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى