تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢١:قوله تعالى :﴿آمنا برب العالمين رب موسى وهارون﴾ آية ١٢١-١٢٢
حدثنا عمار، ثنا محمد وزيد، عن اصبغ، عن القاسم، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس : فلما عرفت السحرة ذلك، قالوا : لو كان هذا سحرا لم يبلغ من سحرنا كل هذا ولكن هذا أمر من الله، آمنا بالله وبما جاء به موسى، ونتوب إلى الله مما كنا عليه. اخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلى، أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، عن رجل، عن أبى صالح، عن ابن عباس في قوله :﴿آمنا برب العالمين﴾ قال : كانوا سحرة في أول النهار وشهداء آخر النهار، يعني حين قتلوا.
حدثنا أبى، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبو أسامة، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال : كان فرعون فارسيا من أهل اصطخر.
حدثنا عمار، ثنا محمد وزيد، عن اصبغ، عن القاسم، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس : فلما عرفت السحرة ذلك، قالوا : لو كان هذا سحرا لم يبلغ من سحرنا كل هذا ولكن هذا أمر من الله، آمنا بالله وبما جاء به موسى، ونتوب إلى الله مما كنا عليه. اخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلى، أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، عن رجل، عن أبى صالح، عن ابن عباس في قوله :﴿آمنا برب العالمين﴾ قال : كانوا سحرة في أول النهار وشهداء آخر النهار، يعني حين قتلوا.
حدثنا أبى، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبو أسامة، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال : كان فرعون فارسيا من أهل اصطخر.