زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢٠:ولكنهم إذا كانوا قد خسروا المعركة، فقد ظفروا بما هو أعظم وهو الإيمان، إذ علموا أنها معجزة حقا وصدقا، وإن موسى وهارون صادقان بالبرهان والدليل، ولذا قال الله تعالى :﴿وألقي السحرة ساجدين ( ١٢٠ )﴾، أي ألقوا بأنفسهم خارين سجودا لله رب العالمين ﴿رب موسى وهارون ( ١٢٢ )﴾، أي رب العالمين العاقلين، وذكر موسى وهارون على أنه ربهما لا للاختصاص به، بل لأنهما دعوا إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى