بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿رَبّ موسى وهارون﴾ فقدم فرعون لما سألهم، لأن بعض الناس كانوا يظنون عند مقالتهم رب العالمين أنهم أرادوا به فرعون. فلما سألهم فرعون وقالوا :﴿برب موسى وهارون﴾، ظهر عند جميع الناس أنهم لم يريدوا به فرعون، وإنما أرادوا به الإيمان بموسى وبرب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى