معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين﴾، أي بالجدب والقحط، تقول العرب : مستهم السنة، أي : جدب السنة، وقيل : أراد بالسنين القحط سنة بعد سنة.
قوله تعالى :﴿ونقص من الثمرات﴾، والغلات، بالآفات والعاهات، وقال قتادة : أما السنون فلأهل البوادي، وأما نقص الثمرات فلأهل الأمصار.
قوله تعالى :﴿لعلهم يذكرون﴾، أي : يتعظون ذلك، لأن الشدة ترقق القلوب وترغبها فيما عند الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى