بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ﴾ يقول : متى ما تأتنا. ويقال : كلما تأتينا. وروي عن الخليل أنه قال :﴿مهما تأتنا﴾ أصلها الشرطية أدخلت معها ما الزائدة كقوله متى ما تأتني آتك. وما زائدة فكأنه قال : ما تأتنا به فأبدلوا الهاء من الألف، وهكذا قال الزجاج.
﴿بِهِ مِن آيَةٍ﴾ يعني : بشيء من آية ﴿لّتَسْحَرَنَا بِهَا﴾ يعني : لتأخذ أعيننا بها ﴿فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ يعني : بمصدقين بأنك مبعوث رسول الله ﷺ فغضب موسى عند ذلك فدعا عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى