محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أخبر تعالى عن شدة تمرد فرعون وقومه وعتوهم. بقوله سبحانه :
[ ١٣٢ ] ﴿وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين ( ١٣٢ )﴾.
﴿وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين﴾ أي بمصدقين بالرسالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى