الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿قالوا مهما تاتنا به من آية﴾ إلى :﴿مجرمين﴾[ ١٣٢-١٣٣ ].
﴿مهما﴾ عند الخليل : أصلها " ما " للشرط، زيدت عليها " ما " للتوكيد(١)، وأبدل من ألف " ما " الأولى(٢) " هاء " (٣).
وقال غيره(٤) : الأصل : " مه " بمعنى : اكفف(٥)، و " ما " للشرط بعد ذلك(٦).
وحكى الكوفيون : " مهما " بمعنى : " مهما " (٧).
والمعنى : وقال ( آل(٨) ) فرعون لموسى : ما ﴿تاتنا به من آية لتسحرنا بها﴾، فنؤمن ( ربك(٩) )، وندع دين فرعون، ﴿فما(١٠) نحن لك بمومنين﴾(١١)[ ١٣٢ ].
﴿مهما﴾ عند الخليل : أصلها " ما " للشرط، زيدت عليها " ما " للتوكيد(١)، وأبدل من ألف " ما " الأولى(٢) " هاء " (٣).
وقال غيره(٤) : الأصل : " مه " بمعنى : اكفف(٥)، و " ما " للشرط بعد ذلك(٦).
وحكى الكوفيون : " مهما " بمعنى : " مهما " (٧).
والمعنى : وقال ( آل(٨) ) فرعون لموسى : ما ﴿تاتنا به من آية لتسحرنا بها﴾، فنؤمن ( ربك(٩) )، وندع دين فرعون، ﴿فما(١٠) نحن لك بمومنين﴾(١١)[ ١٣٢ ].
١ في الأصل: التوكيد. وفي ج: للتأكيد. وأثبت ما في "ر"..
٢ في ج: الأول..
٣ انظر: الكتاب ٣/٥٩، ٦٠، ومعاني القرآن للزجاج ٢/٣٦٩، بلفظ: "زعم بعض النحويين"، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٤٦، والبيان في غريب القرآن ١/٣٧١، بلا نسبة، والتبيان للعكبري ١/٥٩٠، بلا نسبة، وتفسير القرطبي ٧/١٧٠، والدر المصون ٣/٣٢٩.
قال في مشكل إعراب القرآن ١/٢٩٩: "قوله: ﴿مهما﴾، هو حرف للشرط، وأصله: "ما ما"، فـ "ما" الأولى للشرط، والثانية تأكيد، فاستثقل حرفان بلفظ واحد، فأبدلوا من ألف "م" الأولى "ها"..
٤ الكسائي في تفسير القرطبي ٧/١٧٠..
٥ في الأصل: بمعنى: كفف بإسقاط ألف الوصل..
٦ في معاني القرآن للزجاج ٢/٣٦٩: "وقالوا: جائز أن تكون "مه" بمعنى: الكف، كما تقول: "مه" أي: اكفف، وتكون "مه" الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا: والله أعلم، اكفف ما تأتينا به من آية". انظر: مشكل إعراب القرآن ١/٢٩٩، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/٣٧١، والتبيان للعكبري ١/٥٩٠، وتفسير القرطبي ٧/١٧٠، والدر المصون ٣/٣٥٩..
٧ وفي إعراب القرآن للنحاس ٢/١٤٦: "وحكى الكوفيون: "مهما" بمعناه". وأحسبه في ج: مهمن.
قال المؤلف في مشكل الإعراب ١/٢٩٩: "وحكى ابن الأنباري: مهمن يكرمني أكرمه. وقال: الأصل: من يكمرني، "من" الثانية تأكيد بمنزلة "م"، فأبدل من "نون" الأولى "هاء"، كما أبدلوا من ألف "ما" الأولى "هاء" في "مهما"،..."..
٨ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٩ انظر: المصدر السابق..
١٠ في الأصل: وما، وهو تحريف..
١١ انظر: جامع البيان ١٣/٤٩..
٢ في ج: الأول..
٣ انظر: الكتاب ٣/٥٩، ٦٠، ومعاني القرآن للزجاج ٢/٣٦٩، بلفظ: "زعم بعض النحويين"، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٤٦، والبيان في غريب القرآن ١/٣٧١، بلا نسبة، والتبيان للعكبري ١/٥٩٠، بلا نسبة، وتفسير القرطبي ٧/١٧٠، والدر المصون ٣/٣٢٩.
قال في مشكل إعراب القرآن ١/٢٩٩: "قوله: ﴿مهما﴾، هو حرف للشرط، وأصله: "ما ما"، فـ "ما" الأولى للشرط، والثانية تأكيد، فاستثقل حرفان بلفظ واحد، فأبدلوا من ألف "م" الأولى "ها"..
٤ الكسائي في تفسير القرطبي ٧/١٧٠..
٥ في الأصل: بمعنى: كفف بإسقاط ألف الوصل..
٦ في معاني القرآن للزجاج ٢/٣٦٩: "وقالوا: جائز أن تكون "مه" بمعنى: الكف، كما تقول: "مه" أي: اكفف، وتكون "مه" الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا: والله أعلم، اكفف ما تأتينا به من آية". انظر: مشكل إعراب القرآن ١/٢٩٩، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/٣٧١، والتبيان للعكبري ١/٥٩٠، وتفسير القرطبي ٧/١٧٠، والدر المصون ٣/٣٥٩..
٧ وفي إعراب القرآن للنحاس ٢/١٤٦: "وحكى الكوفيون: "مهما" بمعناه". وأحسبه في ج: مهمن.
قال المؤلف في مشكل الإعراب ١/٢٩٩: "وحكى ابن الأنباري: مهمن يكرمني أكرمه. وقال: الأصل: من يكمرني، "من" الثانية تأكيد بمنزلة "م"، فأبدل من "نون" الأولى "هاء"، كما أبدلوا من ألف "ما" الأولى "هاء" في "مهما"،..."..
٨ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٩ انظر: المصدر السابق..
١٠ في الأصل: وما، وهو تحريف..
١١ انظر: جامع البيان ١٣/٤٩..