فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿بِمَا عَهِدَ عِندَكَ﴾ ما مصدرية. والمعنى بعهده عندك وهو النبوّة والباء إمّا أن تتعلق بقوله :﴿ادع لَنَا رَبَّكَ﴾ على وجهين : أحدهما أسعفنا إلى ما نطلب إليك من الدعاء لنا بحق ما عندك من عهد الله وكرامته بالنبوّة. أو ادع الله لنا متوسلاً إليه بعهده عندك. وإمّا أن يكون قسماً مجاباً بلنؤمنن، أي أقسمنا بعهد الله عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمننّ لك.